صحيفة عبرية : الاحتلال يضع شروطا جديدة لمنح تسهيلات لقطاع غزة

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الأحد، عن شروط “إسرائيلية” جديدة للموافقة على منح تسهيلات جديدة لصالح قطاع غزة.

وقالت الصحيفة العبرية، نقلًا عن تقارير عربية إن “إسرائيل تريد أن تشديد مواقفها تجاه حركة حماس، ولن توافق على أي تسهيلات جديدة لغزة، إلا بعد إعادة جنودها المختطفين ووقف التظاهرات على الحدود”.

ووفق الصحيفة العبرية، اجتمع   اللواء كامل مدير المخابرات المصرية  مع مسئوليين أمنين وابلغوه ، بأن تل أبيب لن توافق على الإفراج عن محرري “صفقة شاليط”، الذين تم إعادة اعتقالهم كما أنها لن تسمح  بإدخال الأموال القطرية لغزة، إلا لصالح لمشاريع الإنسانية فقط، وتحت رقابة الأمم المتحدة

ولفتت إلى أن “إسرائيل” طلبت من كامل، ابلاغ حماس بهذه الشروط، وأنها لن توافق على أي تسهيلات جديدة لغزة، بدون إعادة الجنود، ووقف كامل لتظاهرات مسيرات العودة المنتشرة شرقي قطاع غزة.

ويشار الى ان الاحتلال الاسرائيلي وعد في وقت سابق بتطبيق اتفاقيات التهدئة بعد عيد الفطر المبارك.

 وفى سياق أخر أعلنت القوى الوطنية في رام الله، أمس السبت، أن الأيام المقبلة ستشهد تنظيم فعاليات وتظاهرات شعبية رفضًا للمشاريع الأمريكية التي تستهدف القضية الفلسطينية.

وقال عصام بكر  منسق القوى الوطنية والإسلامية: إن سلسلة اجتماعات جرت بين الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني لبلورة رد شعبي موحد على جميع المخططات الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية.

وأشار بكر في تصريحات صحفية له، إلى أن الفعاليات تشمل تنظيم اعتصامات وتظاهرات وتوقيع مذكرات يتم إرسالها إلى البحرين والأمم المتحدة وأطراف أخرى ترفض السياسة الأمريكية والحلول الاقتصادية للشعب الفلسطيني.

واعتبر، أن توقيت عقد الورشة الاقتصادية الأمريكية في المنامة أمر “خطير” لا سيما في ظل مقاطعة فلسطينية رسمية.

وأكد أن “أي بوابة لحل القضية الفلسطينية يتم عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 وحق العودة للاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية”.

وفي 19 أيار/ مايو الماضي، أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك عن استضافة المنامة، بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية يومي 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري.

وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة، في إطار مساعي واشنطن فرض تسوية تُعرف إعلاميًا باسم “صفقة القرن”، وتعتزم الكشف عنها في غضون أيام.

و”صفقة القرن” هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و”إسرائيل”، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.

وكان من المُقرَّر أن تكشف الإدارة الأمريكية عن تفاصيل “صفقة القرن”، بداية حزيران/ يونيو الجاري، وفقًا لما صرح به كوشنر مؤخرًا، موكدًا أن “الخطة تتطلب تقديم تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

ولفتت تقارير سابقة إلى أن “الخطة الأمريكية  تتضمن مبدأ تبادل الأراضي وضم لمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وسيطرة أمنية “إسرائيلية” على الضفة ومناطق الأغوار الشرقية، ودولة منقوصة السيادة في أبو ديس وأجزاء من القدس الشرقية”.

شاهد أيضاً

الاحتلال يبحث شن هجوم واسع على غزة بحجة عودة حماس للظهور

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يحث حكومة نتنياهو على شن هجوم …