كشف مصدر عسكري مصري أن هناك ضغوطاً كبيرة تعرضت لها بعض القيادات العسكرية الوسيطة، والضباط الرافضين اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين السعودية ومصر، والتي تنتقل بمقتضاها السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، باعتبار ذلك يمس الشرف العسكري المصري
وأوضح المصدر أن “عدداً ليس بالقليل من الضباط الرافضين لتلك الاتفاقية، تعرضوا لإجراءات عقابية بمستويات مختلفة”، لافتاً إلى أن “عدداً منهم تعرض للتحقيق لعدة أيام في المخابرات العسكرية، وبعضهم تم نقله من الوحدات العسكرية التي يعمل بها”.
وأوضح أنه طيلة الأشهر السابقة كثّفت الأمانة العامة لوزارة الدفاع من الندوات التثقيفية لقادة وضباط القوات المسلحة، لإقناعهم بالتنازل عن الجزيرتين للرياض، بزعم سعوديتهما.
وأشار المصدر إلى أن هذه الندوات شارك فيها عدد من الشخصيات السياسية، منها وزير الشؤون النيابية، مفيد شهاب، إبان عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، والذي شارك في جولات المفاوضات القانونية لاسترداد طابا في أعقاب حرب أكتوبر 1973.
وأوضح أن هناك عدداً كبيراً من الشخصيات، ذات الطباع السياسي والديني، وبعض القادة العسكريين السابقين الذين خدموا في سيناء، شاركت في تلك الندوات، لافتاً إلى أن بين من قدموا محاضرات في هذا الإطار مفتي الجمهورية الأسبق، علي جمعة، والذي تحدث عن ضرورة رد الأمانات لأهلها، على حد تعبير المصدر
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات