عسكر السودان: تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا علاقة له بالعدوان علي غزة!

تبجح عسكر السودان بأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا علاقة له بالعدوان علي غزة وأنه لذلك سوف يستمر بدعاوي أنه تصالح مع العالم ومنه اسرائيل!.

ودافع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، عن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، معتبراً أن الأمر “ليس له علاقة بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم”، معتبراً أن قيام دولة فلسطينية هو الحل للصراع “الإسرائيلي-الفلسطيني”

البرهان وصف، على هامش مؤتمر اقتصادي في باريس لدعم السودان، وصف تطبيع العلاقات مع تل أبيب بأنه “تصالح مع المجتمع الدولي ومن ضمن المجتمع الدولي إسرائيل”، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

اعتبر أن “ما يحدث في غزة شيء مؤسف في حق الأبرياء والمدنيين العزل”، مجدداً التأكيد على أن السودان يدعم “الحل المبني على (إقامة) الدولتين والحل المبني على قرارات الشرعية الدولية”.

كانت الخرطوم قد اتّخذت موقفاً متشدداً تجاه إسرائيل في عهد الرئيس السابق عمر البشير الذي أطيح به في نيسان/أبريل 2019.

وفي يناير/كانون الثاني 2021، وقعت الخرطوم اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، التي شطبت بعد بضعة أشهر من ذلك السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب.

في الأشهر الماضية أيضاً طبّعت ثلاث دول عربية أخرى هي الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة.

شكّلت تلك الاتفاقات خرقاً لإجماع عربي يعتبر أنه يتعذّر التوصل إلى أي اتفاق مع إسرائيل، من دون إيجاد حل للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وقد ندّد بها الفلسطينيون ووصفوها بأنها “خيانة”.

وتسعى الحكومة الانتقالية التي تولت السلطة في آب/أغسطس 2019 إلى وضع حد للعزلة الدولية للسودان، كما تبحث السلطة الحاكمة حالياً عن مخرج من أزماتهم الاقتصادية، لكن هذه المرة من بوابة إسرائيل.

ينقسم الشارع السوداني بين من يرى في التطبيع مع إسرائيل مكسباً اقتصادياً يساعد على التخفيف من حدة الأزمات المعيشية، وبين من يرى أنه سيفرض مزيداً من القيود على البلاد، لكن من نوع آخر.

شاهد أيضاً

حماس تقدم مقترحا جديدا بعد خلافات حول سلاح المقاومة بمفاوضات القاهرة

كشفت مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات الفصائل في القاهرة مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، …