أكد وفد الحكومة الشرعية المفاوض في المشاورات اليمنية بالسويد أن الحكومة الشرعية مستعدة لتنفيذ ما تم التوقيع عليه بخصوص المعتقلين، بالإضافة إلى فتح مطار صنعاء بشكل فوري، مشددًا فى الوقت ذاته على وجوب تسليم ميناء الحديدة بطريقة سلمية.
ووفق “العربية نت”، نوه وفد الشرعية اليمنية أن لا سلام قبل أن يلقي الحوثيون أسلحتهم، ملوحًا بالعودة للحل العسكري إذا تمسك الحوثيون بالميناء.
وقال مسؤولون فى وفد الشرعية إن الحوثيين رفضوا التجاوب مع ما عرضه الوفد والمتعلق بإعادة فتح مطار صنعاء.
من جانبه، كشف حمزة الكمالي، وكيل وزارة الشباب اليمنية وعضو الوفد الحكومى المفاوض فى السويد، أن الحوثيين “لم يتجاوبوا لغاية الآن مع شروطنا مقابل فتح مطار صنعاء”، محذرًا من من احتمال فشل المشاورات إذا ما استمر الوفد الحوثى بالخروج عن الأجندة المخصصة للمشاورات.
من جانبها، قالت الأمم المتحدة إنه لا يوجد سقف زمنى للمشاورات التي تهدف في مرحلتها الأولى إلى بناء الثقة.
وأكد عضو في الوفد الحكومي اليمنى على ضرورة الانسحاب من ميناء الحديدة، وكشف عن الموافقة على إعادة فتح مطار صنعاء بشروط تتعلق بأن تكون الرحلات داخلية إلى المطارات اليمنية كي لا يستغل المطار في مسار الحرب الجارية من الانقلابيين.
وفيما يتعلق بملف المعتقلين والأسرى أكد عضو الوفد الحكومي أن المباحثات حول اليمن في السويد، أن الاتفاقية بشأن المعتقلين ستنفذ في الأيام القليلة المقبلة.
هذا وتمثل مدينة الحُديدة وميناؤها الشهير أهمية استراتيجية كبيرة لليمن. وكان التحالف العربي أعلن في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي استئناف عملياته للسيطرة عليها، وتدعو الأمم المتحدة إلى وضع المدينة تحت سيطرة طرف محايد لضمان استمرار الأعمال الإنسانية وتجنيب المدنيين آثار النزاع.
وتعد هذه المحادثات الفرصة الوحيدة القائمة للتوصل إلى صيغة ما لإنهاء الحرب المتواصلة في اليمن، منذ العام 2014، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من اليمنيين، العسكريين والمدنيين منهم؛ فضلا عن نزوح السكان، وتدمير البنية التحتية، وانتشار الأوبئة والمجاعة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات