في ذكرى مذبحة رابعة.. “نساء ضد الانقلاب” تطالب بالقصاص للشهداء

أصدرت حركة نساء ضد الانقلاب تقريرا فى الذكرى الرابعة لمذبحة رابعة العدوية والنهضة ، ذكرت فيه  صمود وثبات المرأة المصرية وجرائم عصابة العسكرضد الشعب المصرى والذي ذبح فيها آلاف من الشعب المصرى المسالمين وفى القلب منهم المرأة، فجاء كالتالي:

 كانت المرأة تمثل عنصرًا هامًا وعاملاً داعمًا من عوامل الثبات منذ بدأ اعتصام الثوار في ميداني رابعة والنهضة، فهي من تعد الطعام وتجوب الميدان ليل نهار لتبث في الثوار روح الثبات والصمود وهي الزوجة التي تشجع زوجها على الثبات، والأم التي ترسل فلذة كبدها لينضم لصفوف المعتصمين، فهي الداعية والمربية  ورمز من رموز الثبات والصمود في الميدان.

تابع:  لعل تلك الصورة المشرقة هي التي دفعت بعض الدعاة ومنهم الداعية “نبيل جلهوم” إلى تغيير رأيه والقبول بوجود النساء بجوار الرجال في ميادين الشرعية بعد أن كان رافضا تماما  لخروجهن من بيوتهن ووجودهن بجوار الرجال للدفاع عن الشرعية ولكنه وبعد أن رأى ثباتهن الأسطوري وإصرارهن على التواجد بالميادين غير رأيه ليبارك وجودهن.

وذكر التقرير : أن  ثبات المرأة المصرية وصمودها في ميدان رابعة هو الدافع للنظام الإنقلابي ليستهدف النساء بشكل مباشر، وترتقي في المجزرة 23 شهيدة  .

فما تزال صورة الشهيدة أسماء البلتاجي وهي تحتضر وتذكر الله في لحظاتها الأخيرة خير دليل على إيمان وصبر حرائر الثورة، ولا يغيب عن أذهاننا الشهيدة «حبيبة عبد العزيز» التي أصرت أن توثق المجزرة بعدستها وشاء الله أن توثقها بدمها، وكذلك الشهيدة « «أسماء صقر» التي أصرت على التواجد بجوار زوجها داخل المشفى الميداني فأصابتها رصاصة غادرة لم تقتلها وحدها بل قتلت جنينها الذي كان في بطنها معه.

و الشهيدة «مريم محمد عبد العال» تصر على أن تصلي ركعتين وسط المجزرة ليستجيب الله لدعائها ويصطفيها شهيدة برصاصة غدر، والشهيدة «هند هشام» التي تمنت أن تكون عروسا في الجنة فاستجاب الله لأمنيتها وارتقت شهيدة في المجزرة لتكون عروسة في السماء، كما ارتقت أسماء وحبيبة وهند ومريم وغيرهن العشرات في تلك المجزرة وبقيت دمائهن خير دليل على تضحية وثبات المرأة المصرية وعلى إجرام وخسة النظام الانقلابي الخائن.

وتطرق التقرير إلى قول سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش “ما زالت واقعة القتل الجماعي في 14 أغسطس 2013 بقعة سوداء في سجل مصر لا يمكن لأي محاولات تبذلها الحكومة أو حلفاؤها أن تخلصها منها .

وكانت المنظمة ذاتها قد قالت في تقريرها الصادر 12 أغسطس 2014، إن عدد الضحايا هو 1150 قتيلاً، ووصفت ما جرى بأنه “أكبر مذبحة للمحتجين في التاريخ المعاصر وجريمة ضد الإنسانية”.

واختتم التقرير : مذبحة  رابعة العدوية ستظل بقعة سوداء في سجل مصر على مدى تاريخها .. وستبقى ذكراها تؤلمنا وتشعل نار القصاص في قلوبنا  ولن تخمد الثورة حتى تقتص لألاف الشهداء وتنتقم من كل من شارك ولو بكلمة في تلك المجزرة.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …