كاتبة ليبية تدعو وزارة الداخلية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين

طالبت الناشطة والكاتبة الليبية، خديجة الساعدي، وزارة الداخلية الليبية التابعة لحكومة الوفاق الوطني بالإفراج عن الأسرى السياسيين والذين لهم صلة بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وقالت الساعدي، في منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه يجب على وزارة الداخلية الإفراج عن السجناء السياسيين الذين لا ذنب لهم.

وأكدت خديجة، وهي ابنة مسؤول شرعي في الجماعة الليبية المقاتلة، على أن “الجميع مستعد لتجاوز الماضي والاتحاد أمام ما تواجهه البلاد من مخاطر السقوط في فخ الهيمنة والحكم العسكري المستبدّ، ولكن هذا الاتحاد ستظلّ تهدّده المظالمُ القائمة”.

وكشفت وسائل إعلام ليبية عن قيام وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، بتشديد الحراسة الأمنية على سجن معيتيقة الذي يضم السجناء الفلسطينيين، ومن لهم علاقة بالتنظيمات الجهادية والإسلامية في ليبيا.

وزعمت صحيفة المرصد الليبية، المناهضة لحكومة الوفاق، أن وزيرًا في الحكومة يمارس ضغوطًا كبيرة من أجل إطلاق أكثر من 150 سجينًا موقوفًا، غالبيتهم من المدانين في قضايا أمن دولة والتخابر مع تنظيمات أجنبية، على حد وصفها.

يشار إلى أن محكمة في طرابلس أصدرت في شهر فبراير/ شباط الماضي، حكمًا بالسجن المؤبد على أربعة فلسطينيين، بدعوى تهريب السلاح لقطاع غزة، وتشكيل خلية تابعة لحركة حماس.

وكانت حركة “حماس”، قد أدانت الأحكام الصادرة عن المحكمة الليبية، ونفت في بيان لها، ما صدر عن المحكمة من اتهامات.

ونوهت إلى أن الموقفين الأربعة “ضيوف على ليبيا وشعبها وقيادتها، أقاموا فيها للدراسة وللحصول على قوت يومهم، وهمهم الأكبر أن تتحرر أرضهم، والعودة إلى ديارهم ووطنهم فلسطين”.

ودعت حماس في بيانها، الجهات الرسمية في ليبيا بالإفراج الفوري عن الموقوفين.

  وفى سياق أخر انطلقت أمس  الأربعاء، في قطاع غزة، حملة عالمية لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع اطلاقها في أكثر من 40 دولة عربية وإسلامية.

وقال الناطق باسم “الحملة العالمية لمقاومة التطبيع” في قطاع غزة، سامي حرارة، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة غزة، إن الحملة تهدف إلى “تفعيل دور الأمة بكافة أطيافها في مقاومة كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وزيادة الوعي والمعرفة حول مخاطر تنامي المشروع الصهيوني في فلسطين”.

ودعا حرارة، إلى “مواصلة رفض الكيان الإسرائيلي وعدم الاعتراف بشرعيته والتطبيع معه من أجل مصالح متوهمة على حساب الشعب الفلسطيني وآلامه وحقوقه”.

 

وقال حرارة: إن “تسارع عمليات التطبيع مع الكيان، باتت تشعر الشعب الفلسطيني بحجم الخطر على مستقبل قضيته، لا سيما في ظل تعثر الحلول السياسية وتوقف المبادرات واختلاط المفاهيم على المستوى العربي والإسلامي، الرسمي والشعبي”.

وأشار إلى أن أنشطة الحملة ستكون متنوعة وتستهدف معظم شرائح المجتمع، بهدف رفع الوعي المجتمعي والمحلي والدولي بخطورة التطبيع وأهمية التضامن.

وأوضح أن الأنشطة تتضمن الإعلان عن عام 2019 عام لمناهضة التطبيع ومقاطعة الاحتلال، وإطلاق حملة تغريد عبر مواقع التواصل الاجتماعي على وسم “ضد التطبيع” الجمعة المقبل الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (5.00 بتوقيت غرينتش)، بالإضافة إلى أنشطة ميدانية توعوية وتثقيفية في المدارس والجامعات والأسواق بالقطاع.

ولفت إلى أن الحملة التي تأتي بالتزامن مع مرور عام على انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى، ستطلق قائمتي “الشرف” و”العار” لمناهضي التطبيع والداعين له، إضافة إلى بث فواصل مرئية وإذاعية في وسائل الاعلام ورسم جداريات ولوحات إعلانية.

..

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …