قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، السبت، إن “الولايات المتحدة اعترفت أخيرا بدور ومساهمة إسلام أباد في الجهود الرامية إلى التوصل تسوية للصراع المستمر منذ 17 عاما لدى الجارة أفغانستان”.
وفي إحاطة لمجلس الوزراء عن الزيارة الأخيرة للمبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد ، قال رئيس الوزراء الباكستاني “إن دور باكستان في المنطقة معترف به”. بحسب الأناضول.
والثلاثاء، التقى رئيس الوزراء الباكستاني “خليل زاد” بإسلام أباد، وتعهد بتقديم المساعدة في عملية السلام بأفغانستان، وجاء في بيان صادر عن مكتب عمران خان أن “رئيس الوزراء يرى مصلحة باكستان في تحقيق السلام والمصالحة في أفغانستان من خلال التسوية السلمية”.
وفي 3 ديسمبر الجاري، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أنه تلقى رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، يطلب فيها مساعدة إسلام أباد في عملية السلام بأفغانستان.
وقال خان خلال اجتماع مع صحفيين، إن “ترامب طلب في الرسالة أن تلعب باكستان دورا في محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الصراع في أفغانستان”، حسبما نقلت قناة “جيو نيوز” المحلية.
وأضاف أن ترامب طلب أيضا مساعدة باكستان في جلب قادة حركة “طالبان” إلى طاولة التفاوض، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل.
سجال ترامب-خان
يأتي ذلك عقب سجال دار بين رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، والرئيس دونالد ترامب، غداة انتقاد الأخير لدور إسلام آباد في محاربة الإرهاب، و”التستر” على مكان زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
والشهر الماضي، قال ترامب في مقابلة تلفزيونية إن “باكستان لا تفعل أي شيء للولايات المتحدة على الرغم من تلقيها مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات”.
وزعم أن إسلام أباد “كانت على علم بمكان زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن”، قبل أن تقتله القوات الأمريكية في مداهمة بباكستان عام 2011.
ورد خان حينها بتغريدة وجه فيها حديثه إلى ترامب قائلا: “لا تجعلوا باكستان كبش فداء لفشلكم في أفغانستان”.
وتجري حاليا جهود دولية لمحاولة إقناع الحكومة الأفغانية و”طالبان” بالجلوس على طاولة التفاوض بهدف نزع فتيل الصراع.
وتشهد أفغانستان مواجهات شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش الأفغاني من جهة، ومقاتلي طالبان من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلا عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الأفغانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات