أعلنت منظمة “أنقذوا الأطفال” الإنسانية، اليوم الثلاثاء تعليق كافة أنشطة إغاثة اللاجئين في البحر المتوسط، بعدما فتشت الشرطة الإيطالية، سفينتها في ميناء كاتانيا بجزيرة صقلية (جنوب) بدعوى “تواصل المنظمة مع مهربي بشر”.
ونقل التلفزيون الحكومي الإيطالي عن بيان أصدرته المنظمة البريطانية (غير حكومية) اليوم، “لقد تقرر وقف كافة عمليات الإغاثة في البحر المتوسط، بسبب تراجع مستويات الهجرة من ليبيا وتردي الإطار الأمني في المنطقة”.
وقالت المنظمة “منذ سبتمبر من العام الماضي، قامت سفينتنا بإنقاذ نحو 10 آلاف مهاجر، ثم عهد بهم إلى السلطات الإيطالية”.
وتابعت، “ثم تعرضت السفينة لعمليات تفتيش قامت بها قوات الشرطة الإيطالية في سياق التحقيقات في الاتصالات المباشرة المزعومة بين منظمتنا ومهربي البشر الليبيين منذ شهور”.
وجاء تفتيش السفينة “فوس هيستيا” التابعة للمنظمة الدولية، على خلفية التحقيقات التي بدأتها النيابة العامة في كاتانيا قبل نحو شهرين، والمتعلقة بشبهة تعامل المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال إغاثة المهاجرين بحراً، مع مهربي البشر في ليبيا.
وسبق أن أعلنت البحرية الليبية (التابعة لحكومة الوفاق) أوائل أغسطس الماضي، إقامة منطقة بحث وإنقاذ في المياه الإقليمية لمنع أي سفينة أجنبية من إغاثة مهاجرين، خصوصاً المنظمات غير الحكومية، إلا بطلب صريح من السلطات الليبية.
وكانت منظمة محطة مساعدة المهاجرين البحرية الإنسانية “مواس”، التي تديرها من مالطا سيدة الأعمال المنحدرة من جنوب إيطاليا ريجينا كاترامبونه، وزوجها الأمريكي كريستوفر، وكذلك منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية الدولية ومقرها جنيف قد أعلنتا في سبتمبر وأغسطس على الترتيب وقف عمليات الإغاثة في المتوسط.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات