قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن حكومته قد تضطر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة، لكن هذا سيكون “الخيار الأخير”.
وكشف نتنياهو، في حديث مع هيئة البث الاسرائيلية الرسمية، النقاب، أنه عرض على عدد من القادة العرب، تولي المسؤولية عن القطاع بعد احتلاله، ولكنهم رفضوا ذلك.
ولم يكشف نتنياهو عن أسماء القادة العرب، الذين قدم لهم هذا العرض.
وقال نتنياهو: ” تحدثت مع العديد من الزعماء العرب حول إمكانية الاستيلاء على قطاع غزة، ولكن لم يتطوع أحد”.
وأضاف: ” كنت آمل العثور على شخص ما لأخذ المسؤولية على القطاع، ولكن لا يوجد”.
وقال إن الجيش الإسرائيلي نفّذ العديد من العمليات ضد قطاع غزة، باستثناء إعادة احتلاله.
وفي إشارة إلى حركة حماس التي تحكم القطاع، قال: ” نحن نضربهم، لا يمكنك التوصل إلى تسوية سياسية مع شخص يريد أن يدمرك، لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا تحقيق هدوء طويل الأجل، لكن هناك شيء واحد أعرفه، وهو أنني لا أذهب إلى حرب غير ضرورية، أنا استخدم القوة عند الضرورة وأرغب في دفع الثمن، لكن فقط عند الضرورة، أنا على استعداد لدفع الثمن السياسي حتى عندما يكون ذلك ضروريًا”.
لكنه عاد واستدرك قائلا: ” جميع الخيارات، واردة بما في ذلك إعادة احتلال قطاع غزة (..) جميع الخيارات واردة ، بما في ذلك إمكانية الدخول والاحتلال، إذا توافقت مع ما هو جيد لدولة إسرائيل”.
وأضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي: ” الآن نحن نطوّق غزة بقوة هائلة، ونرى تأثير ذلك حيث أن حماس والجهاد الإسلامي تبعدان آلاف المتظاهرين، مثيري الشغب، عن السياج”، في إشارة الى حدود غزة.
إلى ذلك، تطرق نتيناهو إلى توقيت استعادة جثة الجندي زخاريا باومل، الذي فقد في معركة سلطان يعقوب عام 1982، وادعى أنه لا علاقة لذلك بالانتخابات، وأن التوقيت تقرر بموجب اعتبارات عملانية فقط، وأنه لدى الانتهاء من عمليات الفحص المطلوبة نشر عن ذلك.
واستغل نتنياهو المقابلة لمواصلة الهجوم على رئيس حزب “كاحول لافان”، بيني غانتس، كما تطرق إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد الكشف عن التحقيق بشأن تفعيل حزب “الليكود” لروبوتات الشبكة (Bot)، وادعى أن حزبه هو الوحيد الذي لا يقوم بتفعيل جيش إلكتروني.
ونفى نتنياهو ما نشر في الملحق الاقتصادي لصحيفة “هآرتس”، “ذي ماركر”، والذي جاء فيه أنه حصل على تخفيض بنسبة 95%، وتباهى بأنهم ملم بالاقتصاد والأعمال، وأنه قادر على اقتناص فرص تجارية دولية، خلافا لغانتس ولبيد، مضيفا أن ذلك أتاح له إدخال المليارات إلى الاقتصاد الإسرائيلي.
وردا على سؤال كيف يعقل أنه لا يعرف أن اثنين من أقربائه حققا أرباحا طائلة من صفقة الغواصات، ادعى نتنياهو أنهما لم يحققا أرباحا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات