وصل هاشتاج “#تسريبات_سجون_مصر” إلى قائمة الأكثر تداولاً في مصر. وتداول المغردون المقطع على نطاق واسع، مذكرين بأن أحد أسباب ثورة 25 يناير عام 2011 كان رفض تجاوزات وزارة الداخلية داخل السجون.
وبدأت التسريبات بتغريدة من الناشط علي حسين مهدي حيث كتب من عدة أيام: ”أظن إن ده أنسب وقت، ممكن أرمي فيه حاجة من التسريبات اللي تحت ايدي #تسريبات_سجون_مصر… قريباً”.
وتابع: “باحاول أعمل تنسيق مع صحيفة الغارديان البريطانية، علشان التسريبات تخرج من خلالها الساعات القادمة ويبقى ليها صدى أقوى خارجياً! لمواجهة محاولات السيسي الكاذبة بوجود استراتيچية جديدة لحقوق الإنسان في مصر!! وبعدها ننشر احنا ڤيديوهات التعذيب دي على صفحاتنا! #تسريبات_سجون_مصر”
وهاجمت اللجان الإلكترونية، الجريدة، مع اتهامات بأن المقاطع مفبركة، وادعاءات بأن السجناء ليسوا سجناء سياسيين، وهو ما رفضه مغردون، مذكرين بخالد سعيد، وسيد بلال وغيرهما اللذين قضيا تحت التعذيب.
وكتب ضابط القوات الجوية السابق شريف عثمان: ”مهما كانت تهم المصريين المصلوبين، أو الجرائم المتهمين فيها، تعليقهم مش مقبول ومش قانوني وغير مبرر إلا بدولة تتجبر على شعبها، وضباط وأمناء فوق القانون #ارحل_ياسيسي #تسريبات_سجون_مصر”
وشارك الحقوقي هيثم أبوخليل: ”فيه عشرات المحتجزين قاعدين بالأندر حرفياً، ونازلين فيهم تلطيش وتعذيب وكمان التعليق خلفي لساعات، ودي وضعية محدش يتحملها دقيقة مش ساعات.. أين حقوق الإنسان؟ #الحريه_لفلان_الفلاني #تسريبات_سجون_مصر”.
وعلق مجدي كامل: ”مافيش حد نازل أصلا عشان الناس تخاف، التسريب سمع في الصحافة العالمية، وفضح السيسي اللي بيتكلم عن حقوق الإنسان، والرسالة وصلت بس زي كل مرة صفقتين سلاح بقروض بالهبل، بيدوبوا أي حاجة #تسريبات_سجون_مصر”
وغردت سارة الغزالي: ”أقسى عقاب للإنسان أن تسلبه نعمة الحرية، والأقسى من السجن أن يكون السجين مظلوما، فيقاسي مرارة الظلم ومرارة السجن وكلاهما مر وعلقم #تسريبات_سجون_مصر #الحرية_لضحايا_التعذيب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات