هنية: الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الأسرى

حمل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامر العرابيد ، مؤكدًا أنه (الاحتلال) سيدفع ثمن جرائمه بحق الأسرى.

ويرقد الأسير العرابيد؛ منذ أمس الأحد، في مشفى “هداسا” التابع لسلطات الاحتلال، في حالة صحية حرجة، عقب تعرضه لتعذيب شديد من قبل مخابرات الاحتلال.

وقال هنية: “أحمل الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن حياة هذا البطل (سامر) الذي امتشق سلاحه مع أبناءنا ورجال الضفة أبطال الجبهة الشعبية ليؤكد استمرار المقاومة ضد الاحتلال رغم كل الظروف التي تعيشها الضفة الغربية”.

وأَضاف: “نحن أمام فصل جديد من جرائم المحتل تجاه الأسرى، وقد عودنا العدو بممارسة القتل الممنهج والإعدام المتعمد ضد الأسرى”.

وأشار هنية إلى أن الاحتلال قتل الأسرى باستخدام عدة وسائل؛ الرصاص، الإهمال الطبي الإعدام بعد السيطرة على الأسير.

واعتبر أن ما تعرض له الأسير العرابيد من تعذيب جريمة إعدام جديدة.

وشدد على أهمية وقوف كل الشعب الفلسطيني خلف الأسرى في سجون الاحتلال. مؤكدًا أن قضية الأسرى متجذرة في الوجدان الفلسطيني، وتمثل نقطة الجاذبية الوطنية وأحد ركائز الإجماع الوطني الفلسطيني.

وتابع: “فصائل المقاومة تؤكد على مسؤوليتها التزامها نحو حرية أسرانا وعودتهم إلى أهلهم، وإلى حين بزوغ هذه اللحظة فإن الاحتلال سوف يدفع ثمن جرائمه ضد الأسرى بكل الوسائل والطرق المتاحة للمقاومة”.

واستطرد: “لن نتخلى عن أسرانا  لن نتركهم نهبًا للسادية الصهيونية، ولن نتركهم خلف قضبان الاحتلال”.

وأفاد بأن المقاومة التي حررت آلاف الأسرى من سجون الاحتلال على مدار التاريخ لقادرة أن تكتب فصلًا جديدًا في حرية الأسرى.

وثمن هنية العملية الفدائية قرب مستوطنة “دوليف” غربي رام الله، والتي نفذتها خلية الأسير العرابيد التابعة للجبهة الشعبية.

واستدرك: “ذلك يؤكد أن  الضفة الغربية سوف تظل وفية للقدس والثوابت وتحرير الأسرى وأن المستقبل سوف يشهد تغيرات جذرية على واقع الضفة لصالح مشروع المقاومة”.

 جاءت   تصريحات رئيس المكتب السياسي لـ “حماس” خلال  مشاركته في وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال اليوم الإثنين، بمدينة غزة.

 وفى السياق ذاته يواصل 7 أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهم إداريًا، بينهم الأسيرة هبة اللبدي، وأقدمهم الأسير أحمد غنام؛ المضرب منذ 79 يومًا.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، في بيان لها، إن الأسرى المضربون هم؛ إسماعيل علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس شرقي القدس منذ 69 يومًا، طارق قعدان (46 عامًا) من جنين منذ 62 يومًا.

وأضافت الهيئة الحقوقية (رسمية)، أن الأسيرين؛ مصعب الهندي (29 عامًا) من بلدة تل غربي نابلس، مُضرب منذ 7 أيام، ومنير باسل صوافطة (36 عامًا) من سكان طوباس منذ 12 يومًا.

وأفادت بأن الأسير أحمد زهران (42 عامًا) من بلدة دير أبو مشعل شمال غربي رام الله، مضرب منذ 7 أيام، الأسيرة هبه اللبدي (24 عاماً) وتحمل الجنسية الأردنية بجانب الفلسطينية، وهي مضربة منذ 7 أيام.

و أوضحت شؤون الأسرى، أن الأسير إسماعيل علي، اعتقل في شباط الماضي، بينما قعدان (قيادي في الجهاد الإسلامي) ومعتقل سابق عدة مرات وأمضى ما مجموعه 11 عامًا.

ولفتت الى أن الأسير الهندي، جرى اعتقاله في 4 أيلول الجاري، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وهو أسير محرر أمضى 24 شهرًا في الاعتقال الإداري.

وبيّنت أن الأسير صوافطة، معتقل منذ 29 آذار الماضي، وصدر بحقه حكمًا إداريًا مدته 6 أشهر، علمًا أنه أسير سابق قضى ما مجموعه 4 سنوات في الاعتقال.

وذكر البيان أن الأسير زهران معتقل سابق قضى ما مجموعه 15 عامًا في معتقلات الاحتلال وهو معتقل منذ شهر آذار الماضي، وهذا الإضراب هو الثاني الذي يخوضه خلال هذا العام، واستمر الأول لـ 39 يومًا.

ولفتت الهيئة النظر إلى أن الأسيرة اللبدي، اعتقلت أثناء توجهها لزيارة عائلتها في محافظة جنين، خلال عبور جسر الكرامة، وحولت إلى التحقيق الذي استمر 25 يومًا في ظروف قاسية وصعبة، وانتهى بتحويلها إلى الاعتقال الإداري.

شاهد أيضاً

انفراجة سياسية قبل العيد.. الأردن يفرج عن عشرات الإسلاميين بينهم 12 من قادة الإخوان

افرجت السلطات الاردنية عن مسجونين سياسيين بينهم أكثر من 12 موقوفاً، وضمنهم بعض قادة جماعة …