رشح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجنرال المتقاعد، جون أبي زيد، سفيرًا للولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، مساء الثلاثاء.
وقال البيان إن “الرئيس دونالد ترامب اختار أبي زيد، الذي كان قائدا للقيادة المركزية الأمريكية خلال حرب العراق؛ لكي يكون سفير واشنطن في المملكة العربية السعودية”.
وتولى أبي زيد عدة مناصب عسكرية بعد تخرجه من الأكاديمية العسكرية الأمريكية، من بينها قائد القيادة الأمريكية الوسطى في الفترة من 2003 إلى 2007، بحسب البيان.
ويعمل أبي زيد حاليا “زميلا زائرا” في مركز هوفر في جامعة ستانفورد، ومستشارا لشركة “جيه. بي أسوسييتس” المختصة في إدارة الأعمال، وحصل على درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد.
ويتعين على الكونغرس الأمريكي الموافقة على ترشيح ترامب حتى يتعين “أبي زيد” في المنصب رسميًا.
جدير بالذكر أن منصب سفير الولايات المتحدة في السعودية لا يزال شاغرا منذ تولي ترامب السلطة في يناير 2017.
تجدر الإشارة إلى أن الجنرال المتقاعد أبي زيد، كان الرجل الثاني في الحرب على العراق، وعين في منصب قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط بعد غزو العراق في يونيو من عام 2003، خلفا للجنرال تومي فرانكس.
وكان القائد العسكري الأمريكي تومي فرانكس قد تولى قيادة العراق في تلك الفترة باعتباره القائد العام لقوات واشنطن وفي مايو 2003 استقال فرانكس من منصبه وعين أبي جون خلفا له.
وحسب تعريف مجلس الأمن لحالة العراق في قانونه المرقم 1483 في 2003، أصبح العراق محتلا عسكريا أمن قبل الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى فضيحة مقتل خاشقجي، تواجه واشنطن انتقادات أيضًا من النواب الأمريكيين بسبب دعمها لتدخل السعودية في الحرب الأهلية باليمن.
وقتل خاشقجي، الذي كان يكتب مقالات بصحيفة واشنطن بوست وينتقد القادة السعوديين، في الثاني من أكتوبر.
ونفت السعودية في بادئ الأمر أية معرفة لها بمقتل خاشقجي أو ضلوعها فيه قبل أن يقول نائبها العام إنه جرى التخطيط له مسبقًا.
وكان ترامب عبر عن ممانعته في معاقبة السعودية اقتصاديًا، مرجعًا ذلك إلى مبيعات أسلحة بمليارات الدولارات والاستثمارات في الشركات الأمريكية.
وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون يوم الثلاثاء إنه لا يعتقد بأن التسجيلات المتعلقة بمقتل خاشقجي، والتي أطلعت تركيا الولايات المتحدة عليها، تدين ولي العهد محمد بن سلمان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات