قوات الأسد تعاود استهداف المدنيين في إدلب

قام النظام السوري، اليوم الأحد، باستهداف المدنيين في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، لأول مرة منذ 31 أغسطس/ آب الماضي، وهو ما أدى لمقل مدني وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة القصف الجوي والمدفعي لقوات الأسد على المناطق السكنية، كما تم الاعتداء على مسجد ومدرسة.

وأسفر القصف الجوي والمدفعي للنظام السوري على المناطق السكنية، عن مقتل مدني وإصابة 3 آخرين بجروح.

وشمل القصف جبهات القتال بين الفينة والأخرى، فيما تركزت بشكل أساسي على بلدات كفرنبل، وجرجناز، وقرى بإدلب بينها، دير شرقي ومعرشمارين والشيخ مصطفى.

وبحسب الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، تعرضت مدرسة وجامع لاعتداء من قبل قوات النظام، قتل على إثرها مدني وأصيب 3 آخرون بجروح.

ومنذ 26 أبريل/ نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة “خفض التصعيد” شمالي سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

ومنذ التوقيع على اتفاق خفض التصعيد، وصل أعداد القتلى من المدنيين في إدلب إلى ألف و282، بينهم 219 امرأة و341 طفلا، إلى جانب نزوح 945 ألفا و992 مدنيا، نتيجة الاعتداءات التي يقوم بها النظام السوري وحليفه الروسي.

شاهد أيضاً

هل كانت انتخابات نادي القضاة رسائل غاضبة للسلطة في صناديق الاحتجاج؟

أكدت تحقيق لموقع “مدي مصر” مطلع يوليو 2026، أن نتائج انتخابات نادي القضاة التي احتضنها …