أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية مقتل جندي صهيوني وإصابة 3 آخرين بعملية دهس قرب رام الله وأن 6 مستوطنين وجنود من جيش الاحتلال أصيبوا بجروح متوسطة وخطيرة جدا في عملية دهس، قرب رام الله
وقام فلسطيني يستقل شاحنة كبيرة بدهس 6 جنود ومستوطنين على حاجز “مكابيم” قرب رام الله، فقتل جندي وقد تم إطلاق النار عليه على حاجز آخر بعد مطاردته واستشهد
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن منفذ العلمية يدعى داوود عبد الرازق فايز، وهو في الأربعينيات من عمره، ومن بلدة دير عمار قرب رام الله، ويحمل تصريح عمل داخل إسرائيل.
ووصل إلى عملية الدهس وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، الذي توعد الفلسطينيين قائلا: “سنسحق الإرهاب ونستعيد الأمن”، مضيفا “أصبحنا كل يوم ندفن إسرائيليين، يجب أن نغير هذا القدر”.
بينما قرر وزير الأمن، يوآف غالانت، رفع حالة التأهب في الضفة بعد سلسلة عمليات منذ أمس الأربعاء بلغت اربعة عمليات.
وتأتي عملية رام الله ضمن سلسلة عمليات شهدتها الأراضي المحتلة خلال الساعات القليلة الماضية، إذ نفذ شاب عملية دهس بشاحنة جنوب الخليل، أدت إلى إصابة جندي لدى الاحتلال، ونفذ فلسطيني آخر عملية طعن بالقدس أدت إلى إصابة مستوطن، بالإضافة إلى انفجار عبوة ناسفة بنابلس، أدت إلى إصابة 4 جنود تستر الاحتلال على تفاصيلها.
عملية القدس
وتأتي هذه العملية في أقل من 24 ساعة على تنفيذ عملية الطعن بمدينة القدس، والتي أدت إلى إصابة مستوطن، قبل أن يستشهد المنفذ، وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإن الشهيد هو الفتى خالد سامر زعانين (14 عاماً)، من سكان بلدة بيت حنينا بالقدس، وأصيب برصاص عنصر من شرطة الاحتلال في محطة للقطار الخفيف بمنطقة المصرارة.
وادعت تقارير إسرائيلية إصابة مستوطن بجراح، تتراوح بين طفيفة ومتوسطة الخطورة.
ومنذ بداية العام تشهد الضفة الغربية توتراً شديداً، نتيجة استمرار اقتحامات الجيش الإسرائيلي لمدن وبلدات فلسطينية، لاعتقال من يصفهم بـ”المطلوبين”، وتندلع على إثرها مواجهات مع شبان فلسطينيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات