دعت وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب العسكري، أئمة المساجد، منع أداء صلاة الغائب على الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، بعد إجبار نجليه على دفنه في مقبرة بمدينة نصر، ورفض طلبهم الخاص بدفنه في مقابر العائلة بمسقط رأسه في محافظة الشرقية.
ونشرت الصفحة الرسمية لإدارة أوقاف منيا القمح بمحافظة الشرقية، مسقط رأس الرئيس محمد مرسي: تنبيه هام على جميع الأئمة بالإدارة، طالبت خلاله بضرورة تواجد الأئمة في مساجدهم، منذ صلاة الظهر وحتى آخر اليوم، لعدم السماح للمواطنين بأداء صلاة الغائب على الرئيس محمد مرسي، مؤكدة أن من يخالف تلك التعليمات سيتعرض للمساءلة القانونية.
يشار إلى أن نجل الدكتور الشهيد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، أعلن فجر اليوم الثلاثاء، أنه تم دفن والده في مقبرة مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في محافظة القاهرة الكبرى.
وأضاف أحمد مرسي، أن الدفن تم بحضور أسرته في مدينة نصر، بعد أن رفضت سلطات الانقلاب العسكري دفنه بمقابر الأسرة في محافظة الشرقية.
واستشهد يوم أمس الإثنين، الدكتور محمد مرسي، أثناء حضوره جلسة محاكمته في القضية الهزلية المعروفة باسم “التخابر مع قطر”، وخلال المحاكمة طلب من القاضي الحديث وبعد رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها.
وعقب إعلان وفاته رفعت سلطات الانقلاب حالة الاستنفار القصوى في البلاد، خاصة في ظل تحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة حزن شديد على وفاة أول رئيس مدني منتخب اغتالته سلطات الانقلاب التي بطشت به عقب الانقلاب عليه في صيف عام 2013.