كشف رئيس اتحاد القوى الوطنية المصرية (المعارض في الخارج)، الدكتور أيمن نور، أنه يدرس في الوقت الراهن مع قوى ورموز وطنية، في الداخل والخارج، التوافق على مرشح واحد للمعارضة في الانتخابات الرئاسية المقررة منتصف العام المقبل، منوّها إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي يُطرح فيها مثل هذا الأمر بمثل هذه الصورة منذ 3 يوليو 2013”.
وأكد المرشح الرئاسي السابق، في مقابلة خاصة مع “الخليج الجديد”، أنه “التقى في شهري فبراير، ومارس 2023 بعدد من الأسماء المطروحة للترشح في الخارج والداخل من اتجاهات سياسية مختلفة، وأحد الشخصيات الهامة ذات خلفية عسكرية سابقة”.
وأشار نور إلى أنه استشعر “روحا وموقفا إيجابيا مسؤولا من كل الشخصيات التي التقاها مؤخرا في الخارج أو التي تواصل معها في الداخل”، مؤكدا أنه لا يوجد أحدا مستعدا لتكرار مهزلة انتخابات 2014 وانتخابات 2018؛ فالكل يسعى بجدية لتغيير حقيقي يطول السياسات والأشخاص معا”.
ولم ينفِ نور احتمال ترشحه لهذه الانتخابات الرئاسية إذا ما توافرت ضمانات لجدية العملية الانتخابية حددها بـ10 اشتراطات أوردها على وجه الحصر في حديثه الخاص مع “الخليج الجديد”.
وأكد أنه سيلتزم بما تقرره الجماعة الوطنية، حال اتخاذ قراره النهائي الذي توقع أن يكون خلال النصف الثاني من العام الجاري، مؤكدا أنه لا يخشى “تبعات أي قرار؛ فمن لم يخش مواجهة مبارك لن يخشى مواجهة السيسي، ومَن يدخل الغابة لا يخشى حفيف الأشجار”، على حد قوله.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات