وكانت بلو سكاي تتوقع قدوم 100 ألف سائح لزيارة مصر عبر توماس كوك خلال عام 2020، نقلًا عن بيان أصدره رئيس مجموعة بلو سكاي حسام الشاعر.
وكان انهيار أقدم شركة سياحية بالعالم قد دفع العديد من الحكومات وشركات التأمين للعمل على إعادة 600 ألف سائح حول العالم إلى بلادهم. وبحسب رويترز تقول بلو سكاي إن لديها حاليا 1600 سائح تابع لتوماس كوك بالغردقة.
انتكاسة للسياحة
تداعيات انهيار الشركة على قطاع السياحة في مصر لم تتضح بعد، لكن الخسارة المحتملة لآلاف السياح ستكون بمثابة انتكاسة للقطاع الذي تعافى مؤخرًا فقط من الاضطرابات السياسية خلال السنوات الماضية.
وكانت مصر تمثل واحدًا من أسرع الأسواق نموًا لتوماس كوك خاصة مع ارتفاع الحجوزات بنسب تتراوح بين 30 إلى 40% خلال العام الجاري مع تصدر الغردقة ومرسى علم قائمة الوجهات الأكثر جذبًا للسياح.
ولم يتضح بعد مدى تأثير هذا السقوط على الاتفاقية المبرمة مع أوراسكوم للتنمية في ديسمبر الماضي بقيمة 200 مليون جنيه لتدشين فندقين جديدين بالجونة.
وتضمنت الاتفاقية تطوير فندق باسم “كاسا كوك” وتجديد فندق أرينا إن الجونة وتغيير علامته التجارية ليصبح كوكس كلوب والذي كان من المقرر افتتاحهما في أغسطس وأكتوبر من العام الحالي على الترتيب، بحسب بيان الشركة الصادر في يونيو الماضي.
وتوقعت أوراسكوم أن يؤدي افتتاح الفندقين لزيادة الطلب على فنادقها خاصة خلال الربع الثاني من 2019.
جاء انهيار عملاق السياحة في العالم أمس بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع دائنيها. وكانت الشركة التي تعمل في مجال السياحة في مصر منذ أواخر القرن التاسع عشر تعاني في السنوات الأخيرة من ديون متراكمة قدرها 1.7 مليار دولار، وهو ما دفعها إلى البحث عن مستثمرين جدد في أبريل الماضي بعد أن تهاوت أسهمها بنسبة 80% خلال العام الماضي.
وحال تفاقم تكلفة الفوائد دون قدرة الشركة على المنافسة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى تأثير أحداث أخرى مثل قرار حظر السفر من بريطانيا إلى شرم الشيخ عام 2015، ومحاولة الإنقلاب في تركيا عام 2016، والموجة الحارة في أوروبا خلال العام الماضي على هامش الربح للشركة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات