أصدر الرئيس الأوكراني بيدرو بوروشينكو، الإثنين، مرسوما يقضي بإعلان حالة التأهب في أوكرانيا لمدة 60 يوماً اعتباراً من اليوم، وذلك على خلفية تصاعد التوتر العسكري بين موسكو وكييف في منطقة بحر آزوف.
وأوضحت الرئاسة الأوكرانية أن “بوروشينكو صادق على مرسوم الإجراءات الطارئة لضمان سيادة الدولة الأوكرانية واستقلالها وإعلان حالة التأهب في أوكرانيا، الذي أصدره في وقت سابق من اليوم مجلس الأمن القومي والدفاع في البلاد”.
وتنص الوثيقة على أن “حالة التأهب ستكون سارية اعتبارا من يوم إصدار المرسوم، أي 26 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، وحتى 25 يناير/ كانون ثان 2019”.
كما يوجه المرسوم كلا من هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية ووزارة الدفاع للبلاد بتدقيق خطة التعبئة للجيش لا سيما في ما يخص الدورة الأولى من القوات الاحتياطية، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات خاصة بالتعبئة الجزئية.
ونشر موقع الرئاسة الأوكرانية نص القرار دون البند الـ12 من الوثيقة الذي يعتبر سريا.
جاء ذلك بعد أن طالب الرئيس الأوكراني الجانب الروسي بإطلاق سراح البحّارة والسفن الأوكرانية المحتجزين لدى موسكو، بعد التصعيد الحاصل بين الطرفين في بحر آزوف أمس الأحد.
وقبل ساعات، أقرت روسيا إطلاق قواتها النار على سفن حربية أوكرانية في بحر آزوف من أجل وقفها.
وأفاد بيان صادر عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم، أن سفناً حربية أوكرانية حاولت انتهاك الحدود الروسية في ساعات المساء، الأمر الذي تطلب تدخل الأسطول البحري، وسفن تابعة للأمن الفيدرالي.
من جهة أخرى شهدت العاصمة الأوكرانية كييف مظاهرة أمام مبنى السفارة الروسية، تنديداً بالهجوم الذي تعرضت له السفن الحربية الأوكرانية، حيث أحرق المتظاهرون إطارات سيارات ووضعوا مجسمات سفن أمام السفارة.
وقالت قيادة القوات البحرية الأوكرانية في بيان في وقت سابق، أن قارباً أمنياً تابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أطلق النار على سفن حربية أوكرانية عند مضيق كيرتش في بحر آزوف، ما أسفر عن إصابة 6 جنود، وأن قوات خاصة روسية أحتجزت هذه السفن.
وفي مايو/أيار الماضي، قامت روسيا بتدشين جسر يربط شبه جزيرة القرم بروسيا من شأنه أن يسمح لموسكو بالحد من العزلة الجغرافية والاقتصادية للقرم التي ضمتها موسكو في مارس/آذار 2014.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات