شهدت الأسواق العالمية، أواخر العام المنصرم، حالة ركود هي الأسوأ منذ الكساد العظيم مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، مما عزز المخاوف من احتمال انهيار سوق الأسهم في عام 2019.
وبالرغم من النظرة التشاؤمية التي تغلب على أسواق الأسهم العالمية حاليا، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن هناك انهيارا وشيكا في سوق الأسهم، في المنظور القريب على الأقل، وفق ما ذكر موقع “موني مورننغ”، الاثنين.
وبينما يؤكد كثير من الخبراء الاقتصاديين أن انهيار سوق الأسهم لا يمكن التنبؤ به على وجه دقيق، فإن هناك بعض المؤشرات التي بدأت تدق ناقوس الخطر وتستدعي الاستعداد لما هو أسوأ على الأرجح.
ويعدد الخبراء في هذا الصدد مؤشرات قد تؤدي إلى انهيار سوق البورصة هذا العام، من بينها الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، وهما أكبر اقتصادين في العالم.
كما يهدد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الأسواق المالية العالمية. وبالرغم من أن أحدا لا يعرف حتى الآن كيف سيكون ذلك، فإن عدم اليقين يبقى سيد الموقف فيما يتعلق بالعملات والأسواق المالية على وجه التحديد.
يضاف إلى ذلك كله، رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي في الولايات المتحدة سعر الفائدة مؤخرا. وإذا استمرت الأسعار في الارتفاع فسوف يتفاعل سوق الأسهم معها بشكل لن يكون مفيدا للسوق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات